ثري إنفو

كيف أستثمر على المدى البعيد؟

2022-02-28

 





الاستثمار لعبة طويلة ، سواء كانت خطتك للاستثمار هي من أجل التقاعد أو زيادة مدخراتك، فعند استثمار الأموال في الأسواق من الأفضل تعيينها ونسيانها. لكن الاستثمار الناجح طويل الأجل ليس مجرد وضع المال في سوق الأسهم ، إليك أهم النصائح لمساعدتك على التعامل مع الاستثمار طويل الأجل.

1. تنظيم شؤونك المالية

قبل أن تتمكن من الاستثمار على المدى الطويل، تحتاج إلى معرفة مقدار المال الذي عليك استثماره هذا يعني تنظيم أموالك. ابدأ بحصد ما لديك من أصول وما عليك من ديون، وقم بإعداد خطة أولا للتخلص أو إدارة ديونك، وثانيا وضع مبلغ مخصص للطوارئ، يضمن لك التعامل مع الظروف المالية المستقبلية وتستطيع الاستثمار في استثمارات طويلة المدى ولا تحتاج لسحب الأموال من استثماراتك لفترة من الوقت. 
فسحب الأموال مبكرا من الاستثمارات طويلة الأجل يؤدي إلى تدمير أهدافك ، وقد تجبر على البيع بخسارة.

2. حدد الفترة الزمنية

لكل شخص أهدافه الاستثمارية، بعضهم من أجل تقاعده والبعض لتكاليف أسرته وأطفاله أو لبناء بيت أحلامه ، فبغض النظر عن الهدف، فإن المفتاح لكل استثمار طويل الأجل هو تحديد الفترة الزمنية، ببساطة عدد السنوات قبل أن تحتاج هذا المال.  ويمكن اطلاق على أي استثمار أنه طويل الأجل اذا كانت الفترة الزمنية خمس سنوات أو أكثر، ومن خلال تحديد هدف استثمارك تستطيع تحديد المدة ويكون لديك إحساس أفضل بالاستثمارات المناسبة للاختيار ومقدار المخاطرة التي يجب أن تتحملها، فليس الاستثمار لشراء سيارة كالاستثمار لبناء البيت.

3. اختر استراتيجية، والتزم بها

حسنا بمجرد تحديدك للهدف من الاستثمار والفترة الزمنية، اختر استراتيجية استثمار والتزم بها. استقطاع المبلغ المحدد من مرتبك ، تقسيم الدخول على فترات محددة، كم عدد الأصول التي ستشتريها، والتزم بذلك.

4. فهم مخاطر الاستثمار

لتجنب التقلبات السريعة في الأسواق المالية ، تأكد من أنك تعرف المخاطر الكامنة في الاستثمار في الأصول المختلفة قبل الإقدام على شرائها.
تعتبر الأسهم عادة استثمارات أكثر خطورة من السندات، ولكن لا تعتقد أن السندات آمنة 100%  ، عليك اختيار استثمارك بعناية وتكون جاهزا لتحمل الخسارة في حال حدوث أي أمر طارئ.

5. التنويع الجيد من أجل الاستثمار الناجح طويل الأجل

كما يقال: لا تضع كل البيض في سلة واحدة ، يتيح لك توزيع محفظتك على مجموعة من الأصول والمجالات المختلفة آمراً بالغ الأهمية، فمثلا تستثمر في قطاع العقار وقطاع البنوك وقطاعات التغذية والقطاعات الطبية، هذا التنوع سيتيح لك تقليل المخاطر فكما تحدثنا في النقطة السابقة قد تهوي أحد أصولك وتخسره في المقابل قد يرتفع أصل أخر ليعوضك عن خسارتك السابقة، اما لو وضعت كل أموالك في أصل واحد فأنت هنا تقامر قد تكسب وتربح الكثير وقد تخسر كل ما تملك.
التنويع عبر صناديق الاستثمار:
يمكن أيضا التنوع والاستثمار في الصناديق المشتركة ، بدلا من شراء سهم شركة محددة، فهي تتيح لك التنوع مع مئات الأسهم والسندات والصناديق المتداولة في أسواق المال ، لهذا يوصي معظم الخبراء بما فيهم وارن بافيت الأشخاص العاديين بالاستثمار في صناديق المؤشرات التي توفر عرضا رخيصا وواسع النطاق لمئات الشركات.

6. راجع استراتيجيتك بانتظام

على الرغم من أنك قد تكون ملتزم بالاستراتيجية الخاصة بك، إلا أنك بحاجة بشكل دوري إلى اجراء بعض التعديلات وليكن مثلا بشكل ربع سنوي ، حاول التشييك على محافظك والتأكد فقد تحتاج بعضها إلى تحديث قد يودي عدم اهتمامك إلى اقفال حسابك أو شيء من هذا القبيل، وابحث عن أخطاءك وحاول دئما تصحيحها.


مشاركة الرابط: